بدأت حقيقة "فتح الإسلام" تتأكد، إذ تبين أن لا فلسطينيين بين القتلى والموقوفين من تنظيم فتح الاسلام، جراء اشتباكاته مع الجيش اللبناني شمال لبنان، بل أن جنسيات القتلى موزعة بين لبنانيين وسورييين وسعوديين وجزائريين وتونسيين ومغاربة وجنسيات أخرى. وكشفت مصادر أمنية رفيعة إلى أن من أبرز قتلى "فتح الإسلام" السوري محيي الدين عبد الحي عبود، الملقب بأبو يزن الذي كان يتزعم المجموعة التي نفذت جريمة عين علق في المتن الشمالي في شباط فبراير الماضي والملاحق من قبل أجهزة الأمن السورية.
ومن بين القتلى أيضاً اللبناني صدام الحاج ديب من عكار المطلوب إلى القضاء الألماني بتهمة الاشتراك في محاولة تفجير القطارين والتي تبين لاحقاً أن تنظيم القاعدة وراءها، في حين يتم التحقق حالياً من هوية أحد القتلى المشتبه بأنه السعودي عبد الرحمن اليحيى الملقب بطلحة.
وإذا كانت جنسيات القتلى كذلك، فإن الموقوفين الثمانية عشر حتى اللحظة من أفراد فتح الإسلام" من جنسيات عربية مختلفة، جزائرية، تونسية، سعودية، إضافة إلى لبنانيين، ومن أبرزهم اللبناني أبو خالد حسين الذي كان يتزعم المجموعة التي اعتدت على جيب للجيش اللبناني كان في داخله 4 عسكريين استشهدوا على الفور في منطقة القلمون جنوب طرابلس.
وقال الدكتور أحمد موصللي المتخصص في شؤون الجماعات المتشددة" فتح الإسلام هي في بداية الأمر انشقاق عن فتح الانتفاضة، التي كانت جزء من النسيج الفلسطيني، لكن انشقاقها عن فتح الانتفاضة أدى بها إلى تبني ايدولوجيه مختلفة جدا، وخروجها عن السياق الفلسطيني وتبنيها مفهوم الجهادية التكفيرية الإسلامية على نمط أسامة بن لادن والقاعدة، وبالتالي هي لا تمثل النسيج الفلسطيني لا فتح ولا حماس ولا الجهاد الإسلامي ب
المزيد













