{ بسم الله الرّحمن الرّحيم }

مــع عـــمّـــــار ..

"خيالك في عيني وذكراك في فمي ومثواك في قلبي فأيـن تغيـب..؟"

الخميس,أيار 24, 2007


بدأت حقيقة "فتح الإسلام" تتأكد، إذ تبين أن لا فلسطينيين بين القتلى والموقوفين من تنظيم فتح الاسلام، جراء اشتباكاته مع الجيش اللبناني شمال لبنان، بل أن جنسيات القتلى موزعة بين لبنانيين وسورييين وسعوديين وجزائريين وتونسيين ومغاربة وجنسيات أخرى. وكشفت مصادر أمنية رفيعة إلى أن من أبرز قتلى "فتح الإسلام" السوري محيي الدين عبد الحي عبود، الملقب بأبو يزن الذي كان يتزعم المجموعة التي نفذت جريمة عين علق في المتن الشمالي في شباط فبراير الماضي والملاحق من قبل أجهزة الأمن السورية.
 
ومن بين القتلى أيضاً اللبناني صدام الحاج ديب من عكار المطلوب إلى القضاء الألماني بتهمة الاشتراك في محاولة تفجير القطارين والتي تبين لاحقاً أن تنظيم القاعدة وراءها، في حين يتم التحقق حالياً من هوية أحد القتلى المشتبه بأنه السعودي عبد الرحمن اليحيى الملقب بطلحة.
 
وإذا كانت جنسيات القتلى كذلك، فإن الموقوفين الثمانية عشر حتى اللحظة من أفراد فتح الإسلام" من جنسيات عربية مختلفة، جزائرية، تونسية، سعودية، إضافة إلى لبنانيين، ومن أبرزهم اللبناني أبو خالد حسين الذي كان يتزعم المجموعة التي اعتدت على جيب للجيش اللبناني كان في داخله 4 عسكريين استشهدوا على الفور في منطقة القلمون جنوب طرابلس.
 
وقال الدكتور أحمد موصللي المتخصص في شؤون الجماعات المتشددة" فتح الإسلام هي في بداية الأمر انشقاق عن فتح الانتفاضة، التي كانت جزء من النسيج الفلسطيني، لكن انشقاقها عن فتح الانتفاضة أدى بها إلى تبني ايدولوجيه مختلفة جدا، وخروجها عن السياق الفلسطيني وتبنيها مفهوم الجهادية التكفيرية الإسلامية على نمط أسامة بن لادن والقاعدة، وبالتالي هي لا تمثل النسيج الفلسطيني لا فتح ولا حماس ولا الجهاد الإسلامي بل هي خروج عن كل الأمور".
 
وزيادة في التأكيد على ماهية فتح الإسلام، لفت مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال في حديث لصحيفة الحياة إلى أنه وبحكم تواصله مع هذا التنظيم  فإن معظم أعضائه هم من الخليجيين واليمنيين والمغاربة والجزائريين، إضافة إلى اللبنانيين والسوريين.
 
وقال الدكتور موصللي" في حقيقة الأمر هذا التنظيم صغير لكن بسبب الأحداث التي وقعت في لبنان، ومحاولة تجييش الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة، احد أقطاب السنة هو من قام بدعم هذه المجموعات من اجل الوقوف ضد حزب الله في مواجهة مفترضة مابين السنة والشيعة لكن في حقيقة الأمر ما حدث أن اتفاق الملك عبد الله السعودي مع الرئيس احمدي نجاد الإيراني على وأد الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة، اخرج هذه المجموعات من تحت عباءة السلطة الموجودة، اليوم تحولوا الى مجموعة ليست فقط ضد الشيعة في لبنان بل أيضا ضد من دفع بها في الأساس إلى التسلح بهذا الشكل الكبير، واعطاءها التمويل اللازم، وأريد أن أشير إلى معلومة مهمة انه عندما كان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية دايفيد ولش تحدث في موضوعين الأول هو رئاسة الجمهورية، لكن الموضوع الثاني الذي لم يتحدث احد عنه هو طلب دايفيد ولش تحديدا، ضبط الجماعات الإسلامية المتطرفة في شمال لبنان، وثلاثة ايام بعد مغادرته يحدث ما يحدث، وهذا ليس على سبيل الصدفة".
 
وعليه فان الوقائع والمعطيات المتوافرة تؤكد على عدم وجود جنسية محددة لفتح الإسلام، في ضوء تركيبة عناصرها وقياداتها ومعظمهم من خارج الإطار الفلسطيني، إضافة إلى غلبة كبيرة للعنصر اللبناني في هذا التنظيم.


في28,تموز,2007  -  03:40 مساءً, شريف كتبها ...


الموضوع يفتقد إلى المصداقية الكاملة .. ، كما أن الأخ عمار جرار نقله كما هو من موقع قناة المنار على هذا الرابط : http://www.almanar.com.lb/NewsSite/NewsDetails.aspx?id=17553&searchText=محيي الدين عبد الحي
والمتفق عليه عند العقلاء أنه لا يمكن أخذ كلام خصم على خصم ، فقناة المنار تابعة إلى ما يسمى حزب الله ، وتيار المستقبل ألد أعدائهم فمن الطبيعي أن يزوروا الحقائق ، كما لا يمكن أخذ كلام تيار المستقبل على خصومه أيضا .
إذن وبما أني لبناني سني مستقل لا أعترف بالموالاة ولا بالمعارضة بل هما برأيي من دمر البلد ويجب أن يحاكموا جميعا ... وبحكم أني أسكن في بلدة ببنين المحاذية لمخيم البارد فيسرني أن أوضح أمراً هاماً هو أن مؤسس هذا التنظيم هي المخابرات السورية التي اعتادت منذ 30 سنة على المس بأمن اللبنانيين بشكل عام وضرب وتدمير المسلمين السنة بشكل خاص سواء في سوريا أو لبنان والتاريخ يثبت ذلك ، وسأسرد بعض الأدلة على تورط السوريين في الأمر :

الأول : أن مؤسس التنظيم شاكر العبسي فلسطيني أردني عميل للمخابرات السورية التي جندته عندما خرج من سجنه بسوريا عام 2006 وارسلته إلى لبنان ، وإلا فماذا يعني أن يتم سجن شاكر بتهمة القيام بأعمال ارهابية ثم يفرج عنه بعد ثلاث سنوات فقط ، والمعروف أن النظام القمعي البعثي لا يرحم من تنسب إليه هذه التهمة .
الثاني : صدام محمد علي الحاج ديب من بلدة فنيدق بعكار هو وعائلته منبوذون في القرية منذ أن قتل والده رجلا يدعى فيصل البعريني فقد خرج من القرية ويسكن في ضواحي طرابلس في أرض مغتصبة أيضاً ولديه عشرة أبناء منهم يوسف المعتقل في ألمانيا بتهمة محاولة تفجير محطة للقطارات ، بل إن صدام نفسه تم سجنه في سوريا بعد الاشتباك الذي حصل بين مجموعة التونسي مجدي الزريبي بتاريخ 22-6-2005 وبين قوات الأمن السورية أثناء دخوله لبنان حيث اتهم صدام بقتل أحد رجال الأمن وهذا الأمر يعرفه العكاريون جميعا ، وبعد ذلك نتفاجأ بأن صدام أفرج عنه بعفو خاص من بشار الأسد بناء على طلب من فتحي يكن !!! فكيف حصل ذلك ؟؟ ولماذا التحق صدام مباشرة بتنظيم فتح الشيطان ؟؟ .
الثالث : أبو يزن محيي الدين عبد الحي عبود ، هو سوري الجنسية صحيح بل هو عميل للمخابرات السورية حيث كنا نعرف أنه تابع لجهاز الاستخبارات السورية في مدرسة الامريكان منطقة القبة بطرابلس !!! ألا يدل هذا أيضا على تورط المخابرات السورية في هذا التنظيم الخبيث !! مع العلم بأن الشرطة اللبنانية أعلنت منذ شهر بأن بصمات أبو يزن وجدت على خرطوشة رصاص في موقع جريمة اغتيال بيار الجميل في شهر 11 - 2006 .!!
الرابع : شهاب خضر القدور الذي سجن في طرابلس عام 1985 بعد معركة ابوعربي من حركة التوحيد مع الأحزاب السورية الخمسة التي دمرت طرابلس الفيحاء ثم أفرج عنه ثم اعتقل وقصته طويلة مع المخابرات السورية وأهله في بلدة مشمش لا يعرفون عنه شيئا بل تفاجأنا بأنه كان منذ ستة أشهر بمخيم عين الحلوة بصيدا ثم بقدرة قادر جاء إلى نهر البارد وتحالف مع شاكر العبسي وصدام وأبو يزن وأنشأوا هذه الحركة الخبيثة .

هؤلاء الأربعة الكبار في التنظيم تربوا وترعرعوا في الأراضي السورية تحت مرأى ومسمع قوات البعث القرداحية على النيل من استقرار المسلمين السنة في لبنان ، نعم أؤكد لكم أن نظام بشار الحاقد ضرب المسلمين السنة الصادقين من غير السياسين العلمانيين ضربة قوية في الصميم إذ أصبحوا في موقع الشبهة والاتهام وهاهي مخابرات الجيش اللبناني ومعها قوات الأمن تكيد لهم وتحضر لهم المكائد باشراف تياري الموالاة والمعارضة وبضوء أخضر أمريكي ... فقد اتفقوا أخيرا على القضاء على الإسلام المعتدل الذي تفتخر به لبنان وخاصة الشمال الأبي .. هذا رأيي وأرجوا من الله أن يخيب ظني .

في28,تموز,2007  -  07:29 مساءً, عــمّـــار جـــــرار كتبها ...

الاخ شريف..
شكرا على تعليقك واود ان اوضح بعض الامور:
اولا: انا لا انكر ان المقال منقول من موقع اخر بل ان مدونتي مبنية بالاساس على نشر المعلومات المعدة مسبقا وليس اصدار معلومات جديدة.
ثانيا: صحيح ان المقال يفتقد المصداقية (الكاملة)، بل الاصح ان نقول انه (نصف الحقيقة) الذي يريده حزب الله، والنصف الاخر مخبئ طي الكتمان
حيث عندما تحدث الكاتب عن عدم وجود جنسية محددة لهذا التنظيم وخاصة الفلسطينية فهو مصيب، وانا باعتباري فلسطيني مسلم اتبرئ من هذا التنظيم ولا اعتقد ابدا انه مبني على اسس وطنية نضالية تمثل آمال الشعب الفلسطيني
كذلك تحدث الكاتب عن انفصال التنظيم عن فتح الانتفاضة (المدعوم سورياً) وعن انه اداة تفرقة مذهبية مزروعة بين المجتمع اللبناني. وهذا كله صحيح.
ثالثا: اشكرك على المعلومات التي قدمتها فالكل كان يعرف ارتباط التنظيم بالمخابرات السورية ولكن بشئ من التشويش والغموض، هذه المعلومات هي النصف الاخر من الحقيقة التي لا يريد الكاتب ذكرها.
رابعا: لدي تساؤل مهم.. لو كان التنظيم مرتبط بالمخابرات السورية كما نعتقد فهل هذا مبرر ان يستميت افراده في الدفاع عن النظام السوري وتقديم الارواح قربانا له امام الجيش اللبناني؟؟